دوره السياسي وموقفه..

ربطت البوطي علاقة الدولة السورية منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، خاصة في بداية التسعينيات، وتكرر ظهور الرجل حينها في وسائل الإعلام السورية الرسمية، ثم تعززت هذه العلاقة في عهد الرئيس بشار الأسد.
كان من معارضي استعمال العنف للتغيير، وقد سبّب ظهور كتابه “الجهاد في الإسلام” عام ١٩٩٣ في إعادة الجدل القائم بينه وبين بعض التيارات السياسية الإسلامية.

وعلى إثر بدء الأزمة السورية في شهر آذار 2011، دافع البوطي في عدد من تصريحاته عن الدولة السورية في وجه الضغوطات الداخلية والخارجية التي واجهتها الدولة، وأشاد بالدور الذي يقوم به الجيش السوري.
وانتقد في المقابل مرتزقة المعارضة المسلّحة ووصفهم في إحدى خطب الجمعة التي نقلها التلفزيون السوري بأنهم “حثالة”، وسبّبت هذه التصريحات انتقادات حادة للبوطي، حتى صنفه البعض ضمن “علماء السلطان”.

شاهد أيضاً

“محمد البوطي” مولده ونشأته..

ولد محمد سعيد رمضان البوطي عام 1929، في قرية “جليكا” التابعة لجزيرة ابن عمر المعروفة …

اترك تعليقاً