دراسة البوطي، وتدرّجه الوظيفي

التحق محمد سعيد رمضان البوطي عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر، وحصل على شهادة منها عام 1955. وفي العام التالي، أكمل دراسته العليا بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر حيث حصل فيها على دبلوم التربية.

ثُمّ عُيِّن مُعيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأوفِد إلى كلّية الشريعة في جامعة الأزهر، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية عام 1965، وفي العام نفسه عُيِّن مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق التي تدرج في سلمها الوظيفي سريعا من مدرس إلى وكيل فعميد.

تولى إمامة الجامع الأموي في دمشق بالإضافة إلى رئاسة اتحاد علماء بلاد الشام، كما عمل عضواً في عدة هيئات منها مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في عمّان، والمجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد وغيرها.
يمثل البوطي التوجه المحافظ لمذاهب أهل السنة الأربعة وعقيدة أهل السنة وفق منهج الأشاعرة، وقد عُدَّ أهم من دافع عن عقيدتهم في وجه الآراء السلفية، وألف في الموضوع كتاباً عنوانه “السلفية مرحلة زمنية مباركة، وليست مذهبا إسلاميا”.

بالموازاة مع ذلك، اهتم بالبحث في موضوع العقائد والفلسفات المادية التي كتب عنها مؤلفات عدة من بينها “أوروبا من التقنية إلى الروحانية، مشكلة الجسر المقطوع”.

شاهد أيضاً

“محمد البوطي” مولده ونشأته..

ولد محمد سعيد رمضان البوطي عام 1929، في قرية “جليكا” التابعة لجزيرة ابن عمر المعروفة …

اترك تعليقاً