مطران المقاومة في المنفى

نُقل “كبوجي” إلى روما تحت جنح الظلام لتجنب التغطية الإعلامية، لكن صديقه الصحفي جريدة النهار اللبنانية “رفيق شلالة” التحق به والتقط له

صورة وأجرى معه لقاء “فكان متأثراً إلى حد أنه بكى أكثر من مرة.
غادر كبوجي روما وذهب إلى أمريكا الجنوبية تنفيذاً لشروط الكيان الصهيوني، ويروي في مذكراته: غادرت إلى فنزويلا ثم إلى البرازيل ثم الأرجنتين، ورغم أني كنت موضع تقدير فإن قلبي ما زال معلقاً بشوارع

القدس العتيقة، خرجت من السجن الصغير لأدخل السجن الكبير.
نقضَ “كبوجي” الاتفاق وزار بعد أشهر سورية في عام 1979 تلبية لدعوة الرئيس الفلسطيني “ياسر عرفات” للمشاركة في المؤتمر الفلسطيني المنعقد في دمشق.

ويذكر المؤرخ صقر أبو فخر الاستقبال الحاشد للمطران في دمشق وكيف طغى حضوره على المؤتمر. ولاحقاً زار بيروت عشرات المرات وكذلك دمشق وحلب مسقط رأسه.

شاهد أيضاً

دراسة مطران المقاومة

كان المطران “كبوجي” في سنة 1962 رئيساً عاماً للرهبانة الباسيلية الشويرية، واختيرَ في سنة 1963 …

اترك تعليقاً