واتخذ “فيردي” البالغ من العمر 51 عاماً، القرار الصعب بخلع أسنانه نتجة عدم وجود أطباء أسنان تابعين لخدمة الصحة الوطنية في منطقته.

وعلى مدار عامين، اقتلع المصور “فيردي” 5 من أسنانه، وحاول مراراً تلقي العلاج طبياً، إلا أن غلاء أسعار الخدمة منعه من ذلك.

وأزال “فيردي” سنه الأول بنفسه بعد الإغلاق الذي تسببت به جائحة “كورونا” مستخدماً الكماشة، حيث لم يتمكن من رؤية الطبيب مطلقاً، قائلاً: “أمسكت بها وبدأت في سحبها، يا إلهي كان مؤلماً للغاية”.

وأضاف “فيردي”: “استمريت بالسحب، وبعد ذلك بدأت أسمع صوت تكسير العظام، خرج السن وكانت الدماء في كل مكان”.

ولسوء الحظ، انتهى الأمر بـ “فيردي” بفعل نفس الأمر 4 مرات أخرى، وتركت عمليات الخلع الأخيرة فجوة كبيرة في مقدمة فمه، وعلى الرغم من أنه لم يعد يعاني من الألم، إلا أن الخسارة جعلت الأنشطة اليومية مثل الأكل صعبة للغاية.

وتابع “فيردي”: “أسناني متداخلة الآن، ليس هناك سن فوق آخر، لا يمكنني مضغ أي شيء”.

وقال رئيس الجمعية البريطانية لطب الأسنان إ”يدي كراوتش”: “طب الاسنان اليدوي ليس له مكان في دولة ثرية القرن 21، لكن الملايين اليوم ليس لديهم خيارات”.