ورشح “بايدن” لهذا المنصب “جولي تيرنر” وهي دبلوماسية تتحدث الكورية وترأس الآن قسم آسيا بمكتب حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، ويحتاج التعيين إلى مصادقة مجلس الشيوخ ،حيث يتوقع أن يواجه معارضة ضئيلة.

واستحدث “كونغرس” هذا المنصب من رتبة سفير بموجب قانون صدر عام 2004، بهدف لفت الانتباه إلى المخاوف بشأن الانتهاكات الحقوقية في كوريا الشمالية، لكن المنصب ظلّ شاغراً منذ كانون الثاني 2017، عندما استقال “روبرت كينغ” الذي عينته إدارة الرئيس الأسبق “باراك أوباما”.

وسعى “ريكس تيلرسون” أول وزير خارجية في عهد “ترامب” إلى إلغاء المنصب بإطار إعادة هيكلة للوزارة لتوحيد مراكز المبعوثين، ولم يعين خليفته “مايك بومبيو” أيضاً أي شخص مع انتهاج “ترامب” سياسة الدبلوماسية مع زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، حيث التقى الزعيمان 3 مرات وخفت حدة التوتر بين البلدين دون أن يؤدي ذلك إلى اتفاق دائم.

و”بايدن” الذي تعهد عند انتخابه بالتركيز على قضايا حقوق الإنسان، قدّم “تيرنر” مرشحته للمنصب بعد أكثر من عامين على بدء ولايته، واقترحت إدارته سابقاً دبلوماسية منخفضة المستوى مع كوريا الشمالية، التي رفضت عروضاً عدة للتفاوض، بل وأجرت سلسلة تجارب صاروخية بعضها عابر للقارات.