وقال الوزير الإيراني: “قلنا مراراً إن الحرس الثوري منظمة رسمية وسيادية تلعب دوراً محورياً في ضمان أمن إيران، وخطوات البرلمان الأوروبي لتصنيف المنظمة إرهابيةً نوع من إطلاق النار على قدمي أوروبا نفسها”.

ودعا البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء، الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، واتهمه بقمع المتظاهرين في البلاد وإمداد روسيا بطائرات مسيرة تستخدمها في أوكرانيا.

واندلعت احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة في إيران بأيلول الفائت، بعد وفاة الشابة “مهسا أميني” عقب اعتقالها، بسبب انتهاك القواعد الصارمة المفروضة على ملابس النساء، واستنكر البرلمان الأوروبي قمع المتظاهرين على أيدي قوات الأمن الإيرانية بما في ذلك الحرس الثوري، واصفاً إياه بالوحشي.

وقال الوزير الإيراني: “من الضروري احترام الأمن المتبادل في عالم الدبلوماسية وتعزيز الثقة المتبادلة بدلاً من اتباع لغة التهديدات والأعمال غير الودية وفي حال أي تصنيف إرهابي، ستتخذ إيران إجراءات مماثلة”.

وخاضت إيران والقوى العالمية، ومن بينها فرنسا وألمانيا العضوان في الاتحاد الأوروبي، مفاوضات منذ 2021 للعودة للعمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، إلا أن المناقشات وصلت لطريق مسدود.