رئيس لجنة التصدير يؤكد لـ “شام تايمز” توقف الأردن عن استيراد الخضار والفواكه السورية

شام تايمز – ديما مصلح

أكد رئيس لجنة التصدير في اتحاد الغرف الزراعية “رضوان ضاهر” لـ “شام تايمز” أن الجانب الأردني منع استيراد الخضار والفواكه الطازجة السورية بسبب انتشار “الكوليرا” في سورية على حد زعمه، إضافةً إلى ما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن الخضار السورية تسقى بمياه الصرف الصحي، لافتاً إلى أنه من غير المعقول أن المزروعات تسقى بمياه الصرف الصحي وإن وجدت فهذه حالات “نادرة جداً” وفردية وليست للمشاريع الضخمة.

وأوضح “ضاهر” أنه لا يوجد أي تصدير لمعلبات من سورية إلى الأردن، وتم منع تصدير المعلبات إلى كافة الدول من بداية انتشار وباء “كورونا” في سورية، وإلى هذا الوقت لم يتوقف قرار منع تصدير البقوليات والمعلبات، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي تواصل حكومي بين سورية والأردن للتصدير، وإنّما عملية التصدير تتم من خلال اتفاق بين تجار ومصدرين، حيث أن عملية التصدير تكون “بيع بالأمانة في الخارج” أي أنها على حساب المصدر السوري ويتم إرسالها إلى وسيط بأي بلد أخرى، ومن ثم تتم عملية البيع والوسيط يحصل على العمولة أو “كمسيون” والمصدر يحصل على مربحه، منوّهاً أنه لا يوجد عملية شراء مباشرةً بالبضائع السورية، وإن وجدت هذه الحالة فهي “نادرة جداً”.

وقال رئيس لجنة التصدير: “إنه يجب التواصل مع وزير الإعلام بإعادة النظر دائماً بالتقارير المكتوبة والمرئية من خلال سرعة انتشار الوباء في سورية، وأن المزروعات السورية تسقى بالمياه الصرف الصحي وبكافة الأمور الحساسة التي تؤثر فيها على الاقتصاد السوري، وخاصةً أن له تأثير كبير على التصدير”.

وعبّر “ضاهر” عن قلقه أن تحذو الدول الأخرى حذو الأردن وخاصة دول الخليج بسبب أن أعلى نسبة تصدير هي متجهة إلى الخليج، وخاصةً أن دول الخليج طلبت منذُ سنة تحليل الوباء الذي تصاب به البندورة السورية على الحدود الخليجية، وكان هذا غير متوقع بما أن هذا الوباء غير متواجد في سورية، وبعد متابعة الموضوع طلبت دول الخليج التحليل بسبب مقال منشور من أحد المهندسين الزراعيين على “فيسبوك” يؤكد أن هذا الوباء منتشر في سورية.

وبخصوص الأضرار التي تؤثر على الفلاح السوري وعلى الاقتصاد السوري، أوضح رئيس لجنة التصدير لاتحاد غرف الزراعية “رضوان ضاهر” أن منع التصدير يعتبر كارثةً على الفلاح وخصوصاً ضمن معطيات ارتفاع كلف الإنتاج، مضيفاً أن استيراد المواد التي تحتاجها سورية بحاجة إلى القطع الأجنبي، وهذا القطع ناجم عن التصدير، ويعتبر أهم أمر يؤثر على الاقتصاد السوري.

شاهد أيضاً

غازبروم تستأنف إمدادات الغاز إلى الصين عبر “قوة سيبيريا”

شام تايمز – متابعة استأنفت شركة “غازبروم” الجمعة، شحنات الغاز الروسي عبر خط أنابيب “قوة …

اترك تعليقاً