وتقر الأم بحالة العجز إزاء مرض الأبناء، قائلة: “إن الاضطراب الصحي يتفاقم مع مرور الوقت، وليس ثمة علاج في الوقت الحالي لأجل القضاء على المرض بشكل كامل أو حتى كبح تفاقمه”.

ويؤدي المرض الجيني المعروف بالتهاب الشبكة الصباغي إلى تراجع أو فقدان البصر مع مرور الوقت، فيما لا يوجد علاج ناجح حتى الآن.

وزارت الأسرة “كثبان الرمال” في ناميبيا، ورأت الفيلة في “بوتسوانا”، وركبت المناطيد في “كبادوكيا” بتركيا، كما ذهبت إلى مغارات “زنجبار” في تنزانيا، إلى جانب زيارة أخرى إلى “زاميبيا”.