في ذكرى وفاته.. أثر “محمود درويش” لا يزول

شام تايمز – فرح غزلان

صورة لامتزاج الوطن بالشعر، وانعكاس لارتباط الحب بالوطن، رحل لكنه لا يزال موجوداً “في حضرة الغياب”، إنه الشاعر الفلسطيني “محمود درويش”.

يصادف اليوم الذكرى الـ14 لرحيل شاعر الإنسانية، حيث فارق الحياة في 9 آب عام 2008 بعد عملية قلب مفتوح أجراها في مركز “تكساس” الطبي بالولايات المتحدة الأمريكية، إذ دخل في غيبوبة جراء العملية، ليعلن الأطباء وفاته بعد رفع الأجهزة عنه حسب وصيته.

ولد “درويش” في 13 آذار عام 1941 في قرية “البروة” المدمرة قرب ساحل مدينة “عكا”، لتخرج أسرته إلى لبنان عام 1948، وتعود متسللة عام 1949 إلى قرية “الجديّدة” في فلسطين.

اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الشاعر الراحل عام 1961 لتصريحاته المناهضة للاحتلال وحكمت عليه أكثر من مرة بالإقامة الجبرية، إلى أن خرج عام 1972 للدراسة في الاتحاد السوفييتي، وانتقل من هناك إلى مصر، وبعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

يُعتبر “درويش” أحد أبرز الشعراء المساهمين بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه، كما تم اعتباره شاعر المقاومة الفلسطينية.

وقسَّم النقاد شعر “درويش” إلى 3 مراحل، وتتمثل المرحلة الأولى بتواجده في الوطن، والثانية بالوعي الثوري أما الثالثة فهي مرحلة الوعي الممكن والحلم الإنساني.

رحل شاعر المقاومة تاركاً لخزينة الشعر عدداً كبيراً من المؤلفات والدواوين مثل “آن لي أن أعود”، و”أثر الفراشة”، “في حضرة الغياب”، و”عابرون في كلام عابر”، و”أوراق الزيتون”، و”حبيبتي تنهض من نومها”.

شاهد أيضاً

بوتين يوقع مرسوم اعتراف باستقلال خيرسون وزاباروجيا الأوكرانيتين

شام تايمز – متابعة وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوماً يعترف باستقلال مقاطعتي “خيرسون” و”زاباروجيا” …

اترك تعليقاً