“الكهرباء التركية” تشعل الاحتجاجات شمال سورية

شام تايمز – متابعة 

تشهد المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في الريف الشمالي لمدينة “حلب” احتجاجات شعبية، ضد قرار قضى بمضاعفة أسعار الكهرباء بنسبة الضعف.

وهذا القرار أعلنت عنه شركتان تركيتان خاصتان، الأولى هي ماتسمى “الشركة السورية التركية للطاقة الكهربائية STE”، والثانية “شركة الطاقة والكهرباء AK energy”، التي تتخذ من مدينة “أعزاز” مقراً لها.

وكانت الشركتان قد دخلتا إلى منطاطق سيطرة الاحتلال التركي منذ أكثر من ثلاثة سنوات، حيث وقعتا عقوداً ومناقصات مزعومة مع ما تسمى “المجالس المحلية” التابعة للنظام التركي، والمسؤولة بدورها هناك عن إدارة شؤون البلدات والمدن، من الناحية الخدمية والإدارية، ومجالات أخرى كالتعليم والاقتصاد والصحة.

وبينما يقول المحتجون الذين خرجوا في “الباب” و”أعزاز” و”مارع” و”صوران” وريف منطقة “عفرين” إن المسؤولية تقع بشكل أساسي على إدارة الشركات، يرى آخرون أن المجالس المحلية تتحمل جزءاً كبيراً بشأن ما يحصل، كونها المسؤولة عن توقيع العقود والمناقصات.

وبموجب قرار المضاعفة تم رفع سعر كيلوواط الكهرباء إلى 1.47 ليرة تركية، وفي حال التعبئة بأكثر من 150 ليرة يصبح الكيلوواط بـ2.50 ليرة، فيما ارتفع سعر الكيلوواط التجاري الواحد إلى 2.48 (ثابت) والصناعي إلى 2.3 (ثابت).

يأتي ما سبق بعد أسابيع قليلة من احتجاجات شعبية مماثلة شهدتها مدن وبلدات الريف الشمالي لحلب، لكنها خرجت في ذلك الوقت ضد قرار رفع أسعار الخبز، ومواد أخرى يرتبط تسعيرها بمسار الليرة التركية، كالمحروقات مثلاً.

ومنذ حزيران 2020 من بدء التعامل بالليرة التركية في مناطق نفوذ الاحتلال التركي بريف حلب الشمالي لم تستقر أسعار المواد الأساسية، ولاسيما المحروقات، التي باتت بورصة تتأثر تعاملاتها بعملة النظام التركي “الليرة التركية”.

وتراجعت قيمة الليرة التركية مؤخراً إلى مستويات قياسية، وبينما وصلت إلى حاجز 18 مقابل الدولار الأميركي الواحد، عادت لتصحح مسارها مع نهاية 2021 مسجلة 12 ليرة لكل دولار.

عن Nawar Ammoun

شاهد أيضاً

“أجنحة الشام” للطيران مستمرةً بالارتقاء في عملها وترفد كوادرها مؤخراً بخبرات مهنية دولية

شام تايمز – متابعة إيماناً من أجنحة الشام للطيران بأهمية الاستمرار في الارتقاء بعملها مع …

اترك تعليقاً