مفاوضات “فيينا” توشك على الانتهاء.. وبشائر إيرانية تلوح في الأفق

شام تايمز – متابعة

تتواصل المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية سعياً لإحياء الاتفاق النووي، وسط تفاؤلٍ إيرانيٍّ برفع العقوبات المفروضة على “طهران” بعد إنهاء الاتفاق، والوصول إلى صيغة تفاهمٍ مشتركة تعيد بعث المعاهدة الموقعة عام 2015.

وقدّم الفريق الإيراني المفاوض للأطراف الأوروبية المعنية بالاتفاق مسودتين بمقترحاته حول رفع العقوبات والالتزامات النووية، حيث تعتبر “طهران” رفع العقوبات أولويةً أساسيةً في المفاوضات التي دعت الأطراف الأوروبية لإنهائها بشكلٍ سريع، في ظل تحذيرٍ إيراني بهذا الصدد.

وتصرّ الأطراف الأوروبية المشاركة على ضرورة التشاور مع الجانب الأمريكي بشأن جميع القضايا، وهو ما تعتبره إيران عقبةً رئيسيةً في سبيل نجاح المفاوضات بجولتها السابعة، حيث يؤكد مسؤولوها أن بلادهم لن تضحي بمطالبها المبدئية وحقوقها من أجل المواعيد النهائية وجداول المواعيد.

وناقشت الوفود المجتمعة خلال الأيام الثلاثة الأولى من المفاوضات، التزامات طهران النووية بموجب الاتفاق الذي أبرمته عام 2015 مع القوى الكبرى، وقضية العقوبات الأميركية المفروضة عليها، في حين كشفت مصادر إعلامية أوروبية عن استكمال 80% من الاتفاق.

وأكدت “طهران” رفضها إبرام اتفاق مؤقت في “فيينا”، مشددةً على أن الهدف الرئيسي للمفاوضات هو التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق، والسعي لتطبيع العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي معها، مقابل إيفائها بالتزاماتها النووية المرتبطة بتقديم ضماناتٍ حقيقيةٍ بشأن العقوبات المفروضة عليها.

وأربكت مفاوضات “فيينا” كيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي أبدى قلقه نتيجة الأنباء المتعلقة برفع العقوبات عن طهران، الأمر الذي توعّد مسؤولون إسرائيليون بتنفيذ عملٍ عسكري ضد إيران في حال حدوثه، زاعمين أن “طهران” قد تصل إلى العتبة النووية في غضون ستة أشهرٍ إذا ما تم ذلك، مشيرين إلى إمكانية اتخاذ اللكيان لإجراءٍ “أحادي الجانب” حينها.

وأكدت واشنطن وطهران مراراً استعدادهما للعودة المتبادلة لاتفاق عام 2015، الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب” عام 2018، في حين قلّصت إيران التزاماتها المترتبة عليه رداً على استمرار العقوبات.

وبدأت الجولة السابعة من مفاوضات “فيينا” المتعلقة بالملف النووي الإيراني يوم 29 كانون الأول الجاري بعد خمسة أشهرٍ من تعليقها، بمشاركة وفدٍ إيرانيٍّ وآخر أوربي وحضور وفدٍ أمريكيٍّ ليفاوض بشكلٍ غير مباشر، حيث تجري المحادثات في فندق “باليه كوبرغ” المكان الذي أُبرم فيه اتفاق عام 2015.

شاهد أيضاً

كازاخستان.. قوات حفظ السلام انسحبت بالكامل من البلاد

شام تايمز – متابعة  أعلنت وزارة الدفاع الكازاخية، الأربعاء، انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة …

اترك تعليقاً