تجارب سريرية على لقاح جديد مضاد لفيروس “إيبولا”

شام تايمز – متابعة

بدأت التجارب السريرية للقاح جديد مضاد لفيروس “إيبولا” طوّرته جامعة “أكسفورد البريطانية”، وطُور اللقاح لمعالجة أنواع “الإيبولا” في “زائير والسودان” والتي تسببت معاً في جميع حالات تفشي فيروس “إيبولا” والوفيات الناجمة عنه في جميع أنحاء العالم تقريباً.

وبدأت جامعة “أكسفورد” المرحلة الأولى من تجاربها باختبار اللقاح على متطوعين من البشر. وقالت كبيرة الباحثين العلميين في جامعة أكسفورد “تيريزا لامبي”: “لا تزال حالات تفشي فيروس إيبولا المتفرقة تحدث في البلدان المتضررة، ما يعرض حياة الأفراد، وخاصة العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، للخطر، قائلة: “نحن بحاجة إلى المزيد من اللقاحات لمواجهة هذا المرض المدمر”.

وهناك أربعة أنواع من فيروس “الإيبولا” معروفة بأنها تسبب المرض للإنسان، و من بين هؤلاء، تعد السلالة الموجودة في زائير الأكثر فتكاً، حيث تسبب الوفاة في 70 إلى 90% من الحالات إذا تُركت دون علاج. ويعتمد اللقاح الجديد على نسخة ضعيفة من فيروس نزلات البرد الشائع، والذي تم تعديله وراثياً بحيث يستحيل تكاثره في البشر.

يذكر أنه تم بالفعل استخدام هذه الطريقة بنجاح في لقاح “أكسفورد – أسترازينيكا” المضادة لمرض “كوفيد 19”. وستشهد المرحلة الأولى من التجارب تلقي 26 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عاماً، جرعة واحدة من لقاح “الإيبولا” في جامعة “أكسفورد”.

وسيتم بعد ذلك مراقبتهم على مدى ستة أشهر، مع توقع النتائج في الربع الثاني من عام 2022.تجارب سريرية على لقاح جديد مضاد لفيروس “إيبولا” شام تايمز – متابعة بدأت التجارب السريرية للقاح جديد مضاد لفيروس “إيبولا” طوّرته جامعة “أكسفورد البريطانية”، بحسب ما نقل “تلفزيون “الخبر”.

وطُور اللقاح لمعالجة أنواع “الإيبولا” في “زائير والسودان” والتي تسببت معًا في جميع حالات تفشي فيروس “إيبولا” والوفيات الناجمة عنه في جميع أنحاء العالم تقريباً. وبدأت جامعة “أكسفورد” المرحلة الأولى من تجاربها باختبار اللقاح على متطوعين من البشر.

وقالت كبيرة الباحثين العلميين في جامعة أكسفورد “تيريزا لامبي”: “لا تزال حالات تفشي فيروس إيبولا المتفرقة تحدث في البلدان المتضررة، ما يعرض حياة الأفراد، وخاصة العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، للخطر، قائلة: “نحن بحاجة إلى المزيد من اللقاحات لمواجهة هذا المرض المدمر”.

وهناك أربعة أنواع من فيروس “الإيبولا” معروفة بأنها تسبب المرض للإنسان، و من بين هؤلاء، تعد السلالة الموجودة في زائير الأكثر فتكًا، حيث تسبب الوفاة في 70 إلى 90 في المئة من الحالات إذا تُركت دون علاج.

ويعتمد اللقاح الجديد على نسخة ضعيفة من فيروس نزلات البرد الشائع، والذي تم تعديله وراثيًا بحيث يستحيل تكاثره في البشر. يذكر أنه تم بالفعل استخدام هذه الطريقة بنجاح في لقاح “أكسفورد – أسترازينيكا” المضادة لمرض “كوفيد 19”.

وستشهد المرحلة الأولى من التجارب تلقي 26 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عاماً، جرعة واحدة من لقاح “الإيبولا” في جامعة “أكسفورد”.

وسيتم بعد ذلك مراقبتهم على مدى ستة أشهر، مع توقع النتائج في الربع الثاني من عام 2022.

شاهد أيضاً

الغامبيون يصوتون في الانتخابات بطريقة تراعي مستوى الأمية

شام تايمز – متابعة لفتت طريقة تصويت الغامبيين في الانتخابات الرئاسية الأنظار، لاختلافها عن طريقة …

اترك تعليقاً