اختتام مراحل التسويات.. أزمة درعا على مشارف الانتهاء

شام تايمز – متابعة

يقترب الجيش العربي السوري من إسدال الستار على آخر الملفات العالقة في الجنوب والمتمثلة بالتسويات في محافظة درعا، حيث أنهى عمليات التسوية في كامل ريف المحافظة وافتتح مركز للتسوية في قسم شرطة المحطة بمدينة درعا، لاستقبال من تبقى من الراغبين بتسوية أوضاعهم من مختلف مناطق المحافظة، وفق الاتفاق الذي طرحته الدولة.

وبدأ الجيش العربي السوري، الاثنين 25 كانون الثاني، عملية تمشيط مدينة “الحراك” ومحيطها بريف درعا الشمالي الشرقي، إضافةً لتسوية أوضاع مسلحين ومطلوبين من أبناء “إزرع” و”الشيخ مسكين”، وفقاً لوكالة “سانا”.

وأكد رئيس لجنة المصالحة في درعا “حسين الرفاعي” أن عملية المصالحة بين المسلحين وتسليم السلاح انتهت في المحافظة، كاشفاً عن افتتاح مركز جديد في مركز شرطة درعا للتحقيق في قضايا المسلحين الذين رفضوا المصالحة، وفقاً لوكالة “سبوتنيك”.

ودخلت قوات الجيش العربي السوري، الخميس 21 تشرين الأول، إلى بلدة “بصر الحرير” ومحيطها بريف درعا الشمالي الشرقي، وبدأت بتنفيذ التسوية فيها، بحسب مصادر إعلامية أشارت إلى أن التسوية في المحافظة تسير وفق خطة وإرادة الدولة السورية.

ویتضمن اتفاق “درعا البلد” الذي قدمه الجانب الروسي عدة بنود، من ضمنها التزام المجموعات المسلحة بتسليم أسلحتها للدولة السورية امتثالاً لبنود اتفاق المصالحة الذي عقد في 2018، وخروج المسلحين الرافضين للاتفاق، إضافة إلى بنود تقنية أخرى تضمن عودة الأمان والاستقرار إلى الأحياء التي تسيطر علیها تلك المجموعات.

وانطلقت عمليات التسوية في محافظة درعا في آب الماضي من حي “درعا البلد”، وشملت في أيامها الأولى قرية “اليادودة” وبلدة “مزيريب” ومدينة “طفس” وبلدة “تل شهاب” وقرى وبلدات “حوض اليرموك”، ثم امتدت إلى كامل مناطق الريف وذلك في إطار جهود الدولة لضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في المحافظة.

شاهد أيضاً

كيان الاحتلال يطالب القوى العالمية بتعليق فوري للمحادثات النووية مع إيران

شام تايمز – متابعة  دعا رئيس وزراء العدو الإسرائيلي “نفتالي بينيت” الخميس، القوى الدولية بتعليق …

اترك تعليقاً