مصر تمهد لأول اتصال بين “السيسي” و”الأسد”

شام تايمز – متابعة 

كشفت مصادر مصرية خاصة، عن ترتيبات من جانب المسؤولين في “القاهرة” لتنسيق اتصال بين الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”، والرئيس “بشار الأسد”، خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقل موقع “العربي الجديد” عن مصادر مصرية خاصة، قولها إن الاتصال المرتقب والذي سيكون الأول من نوعه، يأتي في إطار خطط مصرية لتوسيع دور “القاهرة” في الملف السوري، خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولات من جانب مصر لمجاراة تركيا في ملفات المنطقة.

وبحسب المصادر، دفعت مصر أخيراً ملف سورية إلى قمة محادثاتها مع تركيا، والتي تأتي في إطار تحسين العلاقات بين البلدين.

وأوضحت المصادر أن صعوبة إعلان تركيا موقفاً واضحاً بشأن المطالب المصرية المقدمة إليها، قبل نهاية العام الحالي، يشير إلى عدم اتخاذ خطوات رسمية جديدة على صعيد العلاقات بين البلدين.

وأشارت إلى أن أهم تلك المطالب يتمثل في الملف الليبي، الذي تطالب القاهرة في إطاره، بإعلان تركيا موقفاً واضحاً بشأن سحب العسكريين النظاميين التابعين لها من غرب ليبيا لحين إجراء الاستحقاقات الانتخابية في هذه الدولة، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين “أنقرة” وحكومة الوفاق الليبية السابقة.

كما كشفت المصادر عن دفع مصر أخيراً للملف السوري إلى قمة الملفات ذات الأهمية بين البلدين، قائلةً إنه خلال آخر اجتماع بين الطرفين، قدّم وفد “القاهرة” الأمني مجموعة مطالب تتعلق بطبيعة الدور التركي في سورية، موضحة اًن المطالب المصرية جاءت بعد مشاورات على مستويات أمنية مع مسؤولين في سورية.

وقالت المصادر إن “القاهرة” لم تتلق ردوداً واضحة بشأن تلك المطالب، وهو ما يعزز فرضية عدم حدوث تطور كبير في العلاقات بين البلدين قبل نهاية العام الحالي.

وفي أيلول الماضي، التقى وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد”  نظيره المصري “سامح شكري” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في “نيويورك” في لقاء كان الأول من نوعه على هذا المستوى بين الطرفين، وقال “المقداد” عقب اللقاء: “إن مصر وسورية تملكان مصيراً واحداً، ولا بد من أن نتعاون وأن نتعاضد لنحل المشاكل التي يواجهها كل بلد من بلدينا”.

بدوره، أوضح “شكري” أنه تطرق مع “المقداد” إلى البحث عن حلول للخروج من الأزمة السورية، قائلاً إنه “بعد أن هدأت المعارك العسكرية، يجب أن يكون لنا دور في التواصل بغية استكشاف الخطوات اللازمة للحفاظ على مقدرات الشعب السوري والخروج من هذه الأزمة، واستعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي، وهذا بالتأكيد له اعتبارات عدة مرتبطة بقرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي”.

وحول الدور المصري في الملف سورية، وإعادتها للجامعة العربية، قال “شكري”: “ما يعني القاهرة الآن هو الامتثال لقرارات مجلس الأمن، وأن يكون هناك تفاهم بين الدول الفاعلة والأطراف المؤثرة في أن تتطلع الحكومة السورية تجاه شعبها لخدمة مصالحه، وأن يعود النازحون واللاجئون، وهذه أمور يجب التعرف عليها من خلال رأي الحكومة السورية والأطراف الفاعلة”.

 

 

عن Nawar Ammoun

شاهد أيضاً

المركز الثقافي الروسي: تعليم اللغة الروسية من عمر الأطفال إلى الكبار من اهتماماتنا

شام تايمز – دانا نور – كلير عكاوي أكدت “سويتلانا ميرو” في المكتبة الروسية في …

اترك تعليقاً