وبرزت هذه الشريحة من جراء صعود طبقة جديدة من الأغنياء الجدد في الحياة العامة للمدينة، ولكامل منطقة شمال شرق سورية.

وهذه الطبقة تنفذ مشاريع كبرى، وتُسيطر على أسواق العقارات والتجارة العامة وتحتكر المواد الأساسية والخدمات الضرورية، بما في ذلك تجارة الأدوية والمؤسسات الصحية، فأضحت تعيش نمطاً خاصاً من الحياة المرفهة.