نابُ “تلفزيون سوريا” بجلد “الأورينت”.. سقطةٌ فاضحة!

شام تايمز – متابعة 

وقع تلفزيون “سوريا” الموالي للفصائل المسلحة في سورية، والذي يتخذ من تركيا مقراً له، وتموله المؤسسة القطرية، في سقطة فاضحة جديدة تضاف إلى سقطاتٍ سابقة وقع بها التلفزيون الممول تركياً ويدعم مرتزقة الاحتلال التركي، ويدعي الدفاع عن الحريات، وذلك بعد أن أخفت مذيعة فيه معلومات صحفية خاصة بوسيلة أخرى تتبع ذات النهج عادة، ونسبتها لوسيلة إعلامية أخرى.
وخلال حوار مع “مالك أبو الخير” والذي يدعي أنه “معارض” من السويداء، اقتبست مقدمة البرنامج تصريحات من مقال للضيف ذاته أدلى بها بشكل حصري لموقع “أورينت” الموالي للتنظيمات الإرهابية، ونسبتها لصحيفة “العربي الجديد”.

فضيحة تلفزيون “سوريا” ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل غياب المهنية والتبعية لآراء شخصيات ومؤسسات معروفة الأهداف والنوايا، حيث كشفت موظفة سابقة تم طردها من المحطة، تدعى “مها غزال” أن المدير المالي في المحطة قام بدفع أحد موظفي القسم التقني لاختراق حسابها على فيسبوك، والاستيلاء على صورها الشخصية وكافة محادثاتها الخاصة مع أصدقائها على الصفحة.

وأوضحت الموظفة أن المدير المذكور الذي لم تسمِّه قام بابتزازها والضغط عليها لتستقيل من وظيفتها مهدداً بنشر الصور، مشيرةً إلى أن المدير يقدّم نفسه للناس على أنه ملتزم دينياً إضافة إلى أنه ذهب إلى الحج على حساب التلفزيون.

وفشلت وسائل إعلام ما تسمى “المعارضة” رغم الأموال الطائلة التي خصصت لها ككيانات ومؤسسات تعمل كأدوات في سياق مشروع إعلامي، في لعب دور موضوعي وأن تكون أقرب إلى الحقيقة، بل على العكس كرست مساحاتها لترويج الأكاذيب وأجندات مموليها ومشغليها والدول التي تثب وتنشر منها، وبدل من أن تكون المسؤولية دينها، صارت تلك الوسائل منبراً لإثارة النعرات الطائفية وبث خطاب الكراهية، ولم تكتف بشن الهجمات على الدولة السورية ووسائل الإعلام الوطنية في الداخل، بل صارت تضرب ببعضها البعض.

وردت “الأورينت” صاحبة المقال المسروق على شقيقها بالمنهج ما يسمى تلفزيون “سوريا” بمقال آخر عنوانه “سقطة مهنية على الهواء.. مذيعة في تلفزيون سوريا تسرق جهد أورينت وتنسبه لآخرين” وجاء فيه:
” في سقطة إعلامية واضحة على الهواء مباشرة، وخلافاً للمعايير المهنية للصحافة، أخفت مقدمة برنامج في تلفزيون سوريا معلومات صحفية خاصة بقناة “أورينت”، ونسبتها زورا لوسيلة أخرى تابعة لنفس المجموعة الإعلامية”.

وأثارت القضية سخطاً واسعاً في أوساط متابعي كلا الوسيلتين وغيرهم، وسط اتهامات لهما بانشغالها بالسفاسف والتوافه والابتعاد عن مصلحة السوريين الحقيقية، ولعب دور سلبي تجاه الرأي العام، من خلال دعم واستضافة التافهين والحكاواتية ومهيجي الطائفية، والشخصيات المغمورة سواء كانوا من إرهابيي الإخوان أو القاعدة وأخواتها في الشمال السوري، أو من القابعين في أحضان الأجهزة الاستخباراتية التركية والغربية.

عن Nawar Ammoun

شاهد أيضاً

الجامعة العربية تدعو لبنان وكيان الاحتلال لضبط النفس

شام تايمز – متابعة أعرب مصدر مسؤول في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن القلق، …

اترك تعليقاً