مخاوف سودانية من سد “النهضة” ومبررات إثيوبية جديدة

شام تايمز – متابعة

كشفت إدارة سد “الروصيرص” السوداني عن استمرار انخفاض وارد المياه من نهر النيل بنسبة تصل إلى 50%، محذّرةً من أن تأخر استئناف المفاوضات سيعرض السد للخطر، في وقتٍ أشارت فيه إثيوبيا إلى أنها تتجهز لمواجهة فيضانات خطيرة، وفقاً لوكالة الأنباء السودانية.

من جهته اعتبر عضو فريق التفاوض الإثيوبي “جيديون أسفاو”، أن سد “النهضة” الذي تبنيه بلاده على نهر النيل هو بمثابة بشرى سارة لكل من مصر والسودان، في التقليل من الآثار السلبية لنهر النيل، وفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية.

وأشار “أسفارو” إلى أن الدراسات أثبتت أن السد يمكن أن يفيد مصر والسودان، من خلال إزالة ما يصل إلى 86 في المائة من الطمي والترسبات، لافتاً إلى أنه شأنه تنظيم التدفق الثابت لمياه النيل طوال العام، دون حدوث فيضانات غير متوقعة في دولتي المصب، على حد قوله.

وزعم “أسفاو” أن مصر والسودان يعرفان فوائد السد، معتبراً أنه لا ينطوي على تأثير كبير عليهما وفقاً لدراسات مفصلة، بل إنهما ستجنيان فوائد منه، متوقّعاً أن يتم الانتهاء من عملية البناء التي وصلت الآن إلى أكثر من 80%، خلال الملء الثاني للسد في موسم الأمطار الحالي.

وبدأت إثيوبيا في إنشاء سد “النهضة” عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، ورغم توقيع إعلان للمبادئ ينص على التزام الدول الثلاث بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل السد عبر الحوار، إلا أن المفاوضات لم تنجح في التوصل إلى أي اتفاق.

وفيما تخشى مصر من تأثير السد على حصتها من مياه نهر النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنوياً، فإن للخرطوم مخاوف من أثر السد الإثيوبي على تشغيل السدود السودانية.

شاهد أيضاً

البرازيل تقترب من عتبة 20 مليون إصابة بكورونا

شام تايمز – متابعة  ذكرت وزارة الصحة البرازيلية، الأحد، أنها سجلت 20503 إصابات جديدة بفيروس …

اترك تعليقاً