خلال أدائه القسم الدستوري.. “الأسد” يحدد توجهات سورية خلال فترة ولايته

شام تايمز – متابعة 

حدد الرئيس “بشار الأسد” في كلمة ألقاها خلال مراسم أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة، توجهات سورية للسنوات السبع القادمة.

وخلال كلمته بحضور أعضاء مجلس الشعب وشخصيات سياسية وحزبية وعسكرية ودينية وإعلامية، بالإضافة لعائلات شهداء وجرحى الجيش العربي السوري، أشاد الرئيس “الأسد” بصمود الشعب السوري أمام ما مر به من تحديات في السنوات الماضية، قائلاً: إن الشعب “حمى وطنه بدمه وحمله أمانة في القلب والروح، فكان على قدر مسؤوليته التاريخية حين صان الأمانة وحفظ العهد وجسد الانتماء في أسمى معانيه والوحدة الوطنية في أبهى صورها”.

وأشار الرئيس “الأسد” إلى أن رهان أعداء سورية في المرحلة الأولى من النزاع كان على خوف الناس من الإرهاب و”تحويل المواطن السوري إلى مرتزق يبيع وطنه”، غير أن الشعب أفشل هذه المخططات و”أثبت مرة أخرى وحدة معركة الدستور والوطن، فأثبت الدستور كأولوية غير خاضعة للنقاش أو للمساومات”.

وشدد “الأسد” على أن السوريين داخل وطنهم “يزدادون تحدياً وصلابة”، وأما بخصوص الذين “هجروا وخطط لهم أن يكونوا ورقة ضد وطنهم فقد تحولوا إلى رصيد له في الخارج يقدمون أنفسهم له أوقات الحاجة”.

وأضاف: “الوعي الشعبي هو حصنكم وهو حصننا وهو المعيار الذي نقيس به مدى قدرتنا على تحدي الصعاب والتمييز بين المصطلحات الحقيقية والوهمية: بين العمالة والمعارضة، بين الثورة والإرهاب، وبين الخيانة والوطنية، وبين إصلاح الداخل وتسليم الوطن للخارج، وبين النزاع والعدوان، وبين الحرب الأهلية والحرب الوجودية دفاعا عن الوطن”.

وأكد الرئيس على أن استقرار المجتمع هو أولى المسلمات وكل ما يمس أمنه وأمانه مرفوض بشكل مطلق، وقال إن السبب الأهم للنزاع السوري هو غياب القيم، محذراً من أن أي مجتمع لا يكرس القيم ويحترمها لا يمكن أن يكون مجتمعاً مستقراً ومزدهراً.

وتابع: “أكرر دعوتي لكل من غرر به وراهن على سقوط الوطن وعلى انهيار الدولة أن يعود إلى حضن الوطن لأن الرهانات سقطت وبقي الوطن”.

وفيما يخص الأمور الاقتصادية، قال الرئيس، إن سورية تواجه اليوم حرباً اقتصادية غير أن “الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه بكل تأكيد قادر على بناء اقتصاده في أصعب الظروف وبنفس الإرادة والتصميم”.

وأشار إلى أن أحد أكبر العوائق التي تواجهها سورية يكمن في أموالها المجمدة في المصارف اللبنانية والتي تبلغ ما بين 40 و60 مليار دولار.

ولفت “الأسد” أن الحصار المفروض على سورية لم يمنعها من تلبية احتياجاتها الأساسية لكنه “تسبب في اختناقات”، مشدداً على أن تخفيف العقوبات ضروري لكنه لا يعوض عن زيادة الإنتاج وهي أساس تحسن الوضع المعيشي.

وأشار الرئيس إلى أن عدد المنشآت الصناعية الكبرى التي تبنى الآن في سورية يتجاوز 3300، وأكد أن الاستثمارات في المرحلة القادمة ستركز على تأمين الطاقة البديلة، واصفاً ذلك بأنه “استثمار رابح ومجز”.

وشدد “الأسد” على أن الحل الوحيد في سورية، يكمن في انسحاب قوات الاحتلال الأجنبية واستئصال الإرهاب واستعادة سلطة الدولة في عموم سوريا، مضيفاً: “قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين تبقى نصب أعيننا”.

 

 

 

عن Nawar Ammoun

شاهد أيضاً

الجامعة العربية تدعو لبنان وكيان الاحتلال لضبط النفس

شام تايمز – متابعة أعرب مصدر مسؤول في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن القلق، …

اترك تعليقاً