“أبو عمشة” نموذج “أردوغاني” في الارتزاق والاغتصاب والنهب

شام تايمز – متابعة

الانتهاكات والتجاوزات بحق أهالي وسكان مناطق انتشار المحتل التركي شمال سورية، تحديداً مدينة عفرين وريفها في شمال غربي حلب، لم تعد خافية على أحد، ووصلت إلى حدٍ تسبّب بازدياد الاستياء والغضب الشعبي، وخصوصاً أنّ الانتهاكات كثيرة ومتنوعة ولا يمكن إحصاؤها، ناهيك عن انتشار الجريمة والسطو ومنطق الزعامة التي تتبع بولائها للمحتل التركي ومخابراته.

“أبو عمشة” مرتزقاً ومهرباً ومغتصباً”

تصدر اسم الإرهابي “محمد حسين الجاسم” الملقب بـ “أبو عمشة” سلسلة الانتهاكات والاغتصابات التي تشهدها مدينة “عفرين” المحتلة، التي اتخذها مركزاً لميليشياته وارتكابه جرائم حرب بحق سكانها، بحسب شهادة الناجين من سجونه من أبناء المدينة، حيث نهب وسلب ممتلكات أهلها وفرض الأتاوات عليهم، وخطف المدنيين وطلب فدىً مالية كبيرة لقاء الإفراج عنهم.

ويعرف الإرهابي “أبو عمشة” بأنه مغتصب زوجات مسلحيه، ففي 2019 انتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، لسيدة تدعى “إسراء” اتهمته باغتصابها لأكثر من مرة وأنها زوجة لأحد مسلحيه.

وفي مقطع صوتي مؤثر بلهجته المهددة، يستنكر الإرهابي “أبو عمشة” في اتصال مع مسؤول عن أحد حواجزه في منطقة “الشيخ حديد” بأن المبلغ المحصل خلال يوم واحد هو فقط 4300 دولار فقط، مطلقاً عبارته الشهيرة “أهذا ما وصلنا إليه”.

ويكشف الحوار ما بين الإرهابيين عما يجري في الشمال السوري القابع تحت سيطرة المحتل التركي ومرتزقته من مآسٍ، ففي الوقت الذي يفتقد فيه معظم المدنيين هناك لأبسط احتياجاتهم الأساسية، تواصل زعامات التنظيمات الإرهابية في تحصيل ثروات طائلة من أرزاق الناس، في وقت يجدون أنه فرصتهم لكسب ما يمكن كسبه، دون الاكتراث بمصير الجائعين، متناسين شعاراتهم المزعومة.
وفيما يخص تجنيد المرتزقة السوريين في شمال سورية وإرسالهم للقتال لصالح قوات النظام التركي في كل من ليبيا وأذربيجان، كشفت تقارير إعلامية عن الإرهابي “أبو عمشة”، أنه جند مسلحين مرتزقة وأرسلهم للقتال في ليبيا، وشارك مع فصيله القتال في ليبيا وأذربيجان لصالح نظام “أردوغان”.

وأشار تقرير لما يسمى “المرصد السوري” مقره لندن، إلى أن الإرهابي “أبو عمشة” سرق رواتب مقاتليه، ونقل “المرصد” عن لسان أحد المنشقين عن ما يسمى “العمشات” الإرهابية سرقته 150 ألف دولار أميركي من رواتب مرتزقته، الذين أرسلهم إلى أذربيجان.

وأفادت المصادر بأن قادة الفصائل الإرهابية التابعة للنظام التركي، باتت بعد ليبيا وأذربيجان في سباق التمدد في إفريقيا من بوابة الخدمات الإنسانية والعسكرية التي تنشط فيها تنظيم “داعش”، الساعي لإحياء “دولته” المزعومة في القرن الإفريقي، بعد انهيارها في سورية والعراق.

وقالت المصادر إن الإرهابي “أبو عمشة” واحد من بين عدة قيادات ممن يحملون الجنسية التركية والسورية، اشتروا أملاكاً في الكاميرون وموزمبيق.

وأشارت المصادر إلى أن الإرهابي “أبو عمشة” سينتقل بعد ليبيا إلى محطات جديدة مثل الكاميرون وموزمبيق ومالي وكينيا وغيرها في القارة السمراء.

ويعتبر الإرهابي “أبو عمشة” نموذج من أصحاب السجلات السوداء، ومثله كثيرون من متزعمي الفصائل الإرهابية الذين أصبحوا أداة طيعة بيد النظام التركي ويمارسون “الاستزلام” بلا خجل وبدون أية قيم، حيث ما زالوا يتحكمون بأمور وشؤون المدنيين في المناطق التي احتلتها تركيا.

 

عن Nawar Ammoun

شاهد أيضاً

“أجنحة الشام” للطيران مستمرةً بالارتقاء في عملها وترفد كوادرها مؤخراً بخبرات مهنية دولية

شام تايمز – متابعة إيماناً من أجنحة الشام للطيران بأهمية الاستمرار في الارتقاء بعملها مع …

اترك تعليقاً