أزمة وقود تعصف بلبنان وطوابير اللبنانيين تتصدر المشهد

شام تايمز – متابعة

يسود مشهد اصطفاف السيارات على “طوابير” البنزين يومياً في كل المناطق اللبنانية بانتظار أن تبدأ محطات الوقود عملها لتلبية احتياجات عملائها ليتصدر واجهة الأحداث ويصبح “تريند” على صفحات اللبنانين.

ويشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات ازدادت حدتها خلال الأسابيع الماضية، نتيجة سياسة التقنين في توزيع البنزين والمازوت وهما مادتان يدعمهما مصرف لبنان الذي تآكلت الاحتياطات المالية فيه.

وبث نشطاء مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل أظهرت ساعات الانتظار، وطريقة تفاعل اللبنانين مع أزمتهم فبعضهم يصرخ بالعامل على المحطة وآخر يطلب المدير ليتفاوض معه على 20 ليتر إضافي لأن طريقه طويلة، في حين من الممكن أن تندلع اشتباكات على أثر تنكة بنزين، بحسب ما عبر عنه بعض الصحفيين.

وكثرت عمليات تخزين الوقود من بنزين ومازوت في المنازل، خوفاً من انقطاعها كلياً، ما دفع المديرية العامة للنفط إلى إصدار بيان حذرت فيه “المواطنين والمؤسسات من انتشار ظاهرة تخزين المحروقات لا سيما مادة البنزين تحسباً لرفع الدعم لاحقا”.

وزعم وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال “ريمون غجر” أن السبب الرئيسي خلف أزمة الوقود التي يشهدها لبنان هو التهريب إلى سورية، والتي تعاني بدورها من شح في المحروقات.

وذكرت وسائل إعلام، أن إشكال فردي على أفضلية تعبئة وقود السيارات في إحدى المحطات اللبنانية، أدى إلى توتر كبير تطور إلى إطلاق نار، مما أدى إلى مقتل شاب لبناني.

ومنذ عام 2020، يشهد لبنان أصعب أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، في ظل عجز هائل في موازنة الدولة، فيما قام البنك المركزي باحتجاز حسابات المودعين، خاصة من العملات الأجنبية، وفرض العديد من القيود على سحبها واستخدامها، بما في ذلك الموافقة على طلبات التمويل التي تحتاجها الحكومة من أجل عمليات استيراد سلع أساسية مدعومة، كالوقود.

 

 

شاهد أيضاً

توأمة الإخوان والصهاينة يترجمها “منصور عباس” بشراكة صريحة

شام تايمز – نوار أمون عقب توقيعه على اتفاق الشراكة مع اليميني الصهيوني المتطرف “نفتالي …

اترك تعليقاً