السعودية تحسم الجدل حول إعادة العلاقات مع سورية

شام تايمز – متابعة 

أوضح المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة “عبدالله المعلمي” أنه من المبكر الحديث عن عودة العلاقات السعودية السورية إلى طبيعتها، نظراً لصعوبة الوضع هناك، بحسب زعمه.

وقال “المعلمي” في معرض رده على سؤال خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “RT” حول إمكانية عودة العلاقات بين “دمشق” والرياض”: “لابد أن تتهيأ الظروف والمناخ إيجابي لدفع إعادة العلاقات”، مشيراً إلى أن هذه الظروف لم تتوفر حالياً، وهذا ما يعرقل إعادة العلاقات مع سورية”، على حد زعمه.

وأشار المندوب السعودي، إلى أن هناك خطوات عديدة ينبغي على الدولة السورية أن تتخذها قبل الحديث عن إعادة العلاقات معها.

وحول المطالب العربية بإعادة سورية إلى الجامعة العربية، استبعد “المعلمي” العودة القريبة لسورية إلى مقعدها في الجامعة العربية بذريعة أن قرار عودتها يتطلب قراراً جماعياً من الجامعة العربية، وأن الدول العربية في معظمها تتحفظ على الوضع في سورية لذلك يصعب الحديث عن عودتها حالياً.

وفي تصريح سابق له العام الماضي، قال “المعلمي” إن العلاقات بين الرياض ودمشق ممكن أن تعود ببساطة في أي يوم وأي لحظة إذا انتهت الأزمة السورية وتم التوافق بين الشعب السوري على التوجهات المستقبلية في البلاد.

وفي نيسان الماضي، كشفت صحيفة “رأي اليوم” عن معلومات أفادت بزيارة وفد سعودي يرأسه رئيس جهاز المخابرات السعودية “خالد الحميدان” إلى العاصمة “دمشق” التقى من خلالها شخصيات سورية رفيعة المستوى وتداول ناشطون حينها عن تقارب كل من الجانبين السوري والسعودي وإمكانية افتتاح السفارة السعودية بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

مقابل ذلك، لم يصدر حينها أي تعليق رسمي من السلطات السعودية أو السورية، لتبادر السلطات السعودية بعدها بأيام بالتعليق على لسان مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير “رائد قرملي”، واصفاً الحديث عن عودة العلاقات مع دمشق بالمعلومات “غير الدقيقة”.

من جهته صرح السفير السوري في لبنان “علي عبد الكريم علي” بأن السعودية “دولة شقيقة وعزيزة”، وإن سورية ترحب بأي خطوة في صالح العلاقات “العربية ـ العربية”.

وفي أواخر نيسان الماضي، وصل وزير السياحة السوري “محمد رضوان مرتيني” على رأس وفد من مسؤولي الوزارة، إلى المملكة العربية السعودية في زيارة عمل، بدعوة من السلطات السعودية، للمشاركة بالاجتماع الـ 47 للجنة منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط وافتتاح المكتب الإقليمي للشرق الأوسط.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية السورية السعودية، انقطاعاً، منذ عام 2011، لكن مؤخراً بدأت السعودية بالعمل على إعادة تطبيع العلاقات مع دمشق بعد هذا الانقطاع الطويل، فيما اعتبر مراقبون، دعوة السعودية لعودة المحيط العربي إلى سورية، كانت بمثابة مفاجأة من العيار الثقيل، تشير إلى أن المنطقة قد تكون مقبلة على تغييرات كبيرة، لتتبعها تصريحات من الرياض تؤكد توجهاً جديداً لها نحو الدفع بحلٍّ سياسي في سورية

شاهد أيضاً

توأمة الإخوان والصهاينة يترجمها “منصور عباس” بشراكة صريحة

شام تايمز – نوار أمون عقب توقيعه على اتفاق الشراكة مع اليميني الصهيوني المتطرف “نفتالي …

اترك تعليقاً