بعد خمس عقود على “النكسة” كابوس الاحتلال ما زال جاثماً على صدور العرب

شام تايمز – متابعة

بعد 5 عقود ونيف من عمر “النكسة” يصادف تاريخ اليوم 5 حزيران، الذكرى السنوية الـ 54 لما دعيت أيضاً حرب عام 1967، والتي احتل فيها العدو الصهيوني مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية والمصرية والسورية.

ورغم مرور سنوات على النكسة، إلا أن تداعياتها ما تزال مستمرة، حيث لاتزال الضفة الغربية وقطاع غزة، ومرتفعات الجولان السورية، خاضعة للاحتلال الصهيوني، رغم صدور قرارات دولية عن مجلس الأمن، تطالبه بالانسحاب منها.

واندلعت الشرارة الأولى للحرب، بعد إقدام سلاح الجو “الإسرائيلي” على شن هجوم على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء، 5 حزيران 1967.

وبحسب مؤرخين عرب، استغل العدو عدة أمور لتبرير شنه للحرب، ومنها إغلاق مصر لـ “مضائق تيران” بالبحر الأحمر في وجه الملاحة “الإسرائيلية”، الأمر الذي اعتبره “إعلاناً مصرياً رسمياً للحرب عليه”، وذلك في 22 أيار 1967.

وبحسب تقارير فلسطينية، فإن العدو الإسرائيلي يستولي على 85% من أراضي فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27 ألف كيلومتر مربع، ويواصل نهب مقوماتها، فيما لم يتبق للفلسطينيين سوى 15% فقط، وتخضع للاحتلال الإسرائيلي.

ووفق بيان لهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، فقد سجلت على مدى 54 عاماً نحو مليون حالة اعتقال نفذها الاحتلال الإسرائيلي، بينهم قرابة 4400 لا زالوا رهن الاعتقال.

وتتزامن ذكرى “النكسة” هذا العام، بعد أيام من العدوان على قطاع غزة “10-21 أيار الماضي” حيث هب فلسطينيو الضفة بما فيها القدس، والمدن العربية والمختلطة داخل الكيان الإسرائيلي، والشتات في مظاهرات وفعاليات واسعة أعادت لهم اللحمة والوحدة، بعد أن ظن الاحتلال أنه استطاع تشتيت شملهم.

شاهد أيضاً

واشنطن تزعم أنها “قلقة” من “تصاعد العنف في سورية”

شام تايمز – متابعة  زعمت الولايات المتحدة استنكارها لما وصفته بـ “تصاعد العنف والهجمات” في …

اترك تعليقاً