المرشح الرئاسي “محمود مرعي”: أنا معارض أبّاً عن جد ومعتقل سياسي لخمس سنوات!

شام تايمز – متابعة

أكد المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية “محمود أحمد مرعي”، أنه مرشح باسم الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة، والتي تضم ستة أحزاب منها مرخصة ومنها أحزاب وهيئات قيد الترخيص، وتيارات وشخصيات مستقلة من المعارضة الوطنية، مشيراً إلى أن مجموعات من المعارضة الداخلية الوطنية والمعارضة الوطنية الخارجية، أيّدوا برنامجه الانتخابي ووافقوا عليه بعد أن طرحه.

وفي أول مقابلة له عبر قناة السورية، اعتبر “مرعي” أن سورية تعرّضت لعدوان ومؤامرة لكن الأزمة تتطلب حلاً سياسياً ومزيداً من المشاركة وتفعيلاً للحياة السياسية، موضحاً أن كل من يطالب بتشديد العقوبات على سورية هو عميل وخائن، لأن هذه العقوبات طالت المواطن السوري وأثرت على حياته.

وأشار “مرعي” إلى أن هناك جهات خارجية كانت تريد تدمير سورية، وتنفيذ رغبة صهيونية أمريكية في المنطقة، كما دمروا العراق وليبيا، مضيفاً: ” نحن كمعارضة سياسية لنا مطالب إصلاحية حقيقية ورغم كل ما عانيناه في تلك المرحلة إلا أننا لا نبيع وطننا ولا نتخلى عن سورية.. فنحن مؤمنون بالنضال والقتال ضد المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة”، علماً أن الحوار مع الدولة السورية بدأ في الـ 24 نيسان 2011، لوضع خريطة طريق لكيفية الخروج من الأزمة.

وكشف “مرعي” عن اعتقاله السياسي السابق عام 1986 حتى كانون الأول 1991 أي خمس سنوات ونصف، بتهمة الانتماء للتنظيم الشعبي الناصري، ثم اعتقل أيضاً عام 2006 لمدة شهرين بذريعة التوقيع على إعلان دمشق بيروت، ثم تم إخلاء سبيله بعد أن ثبت للقضاء أنه لم يوقع على هذا البيان، قائلاً: ” تعرّضت لكثير من الأذى ومنعت من السفر لمدة خمس سنوات.. أنا معارض أبّاً عن جد وبدأت الانتساب إلى المعارضة الوطنية من السبعينيات عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية وفي الجامعة”.

وأفاد “مرعي” أن القصد من الدعوة إلى تمكين المجتمع المدني في بيانه الانتخابي، ليكون مدعوماً من الدولة السورية ومن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مضيفاً: ” لا نريد أن يتم تصنيع جواسيس لبلدنا من قبل الاتحاد الأوروبي أو الأمريكيين”، مبيّناً أن هناك مجموعات ممولة لنشاط المجتمع المدني تقيم دورات تدريبية في دول العالم تدعو أعضاء المجتمع المدني أو من يعملون في الجمعيات الخيرية ودعم وتمكين المرأة والشباب، ثم تقدّم المال والفنادق والخدمات وتدفع لهم 200 أو 300 دولار، ثم تنظر أجهزة الاستخبارات الدولية من يريدون تجنيده على أن يكون جاسوساً على بلده.

ودعا “مرعي” جميع السوريين للمشاركة في الانتخابات واختيار المرشح الأكفأ والبرنامج الأفضل لخدمة سورية باعتبار أنه يحترم أي نتيجة يقررها السوريون.

شاهد أيضاً

توأمة الإخوان والصهاينة يترجمها “منصور عباس” بشراكة صريحة

شام تايمز – نوار أمون عقب توقيعه على اتفاق الشراكة مع اليميني الصهيوني المتطرف “نفتالي …

اترك تعليقاً