محادثات ترسيم الحدود تعود مجدداً بين لبنان وكيان الاحتلال

شام تايمز – متابعة

يستأنف لبنان والعدو الصهيوني اليوم، الثلاثاء، المفاوضات التقنية غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود البحرية بين الطرفين تحت رعاية أمريكية بعد توقفها لمدة شهر.

وتعقد جلسة المفاوضات في مقر الطوارئ الدولية “اليونيفيل” في بلدة “الناقورة” جنوب لبنان، لحل النزاع على الحدود البحرية بين لبنان وأراضي فلسطين المحتلة، الذي أعاق عملية التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط.

وأكّد الرئيس اللبناني “ميشال عون” أمس الاثنين، أنّ استئناف المفاوضات مع الكيان المحتل يعكس رغبة لبنان في تحقيق نتائج تسهم في حفظ الاستقرار بالمنطقة الجنوبية، مشيراً إلى أنّه استقبل أعضاء فريق المفاوضات لتصحيح الحدود مع الاحتفاظ بحق لبنان في ثرواته الطبيعية.

ونشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية سابقاً خريطة جديدة أعدّها العدو الصهيوني تظهر الخط الأحمر أو ما أطلقت عليه سلطات العدو اسم الخط 310 والذي يمتد من الشمال بشكل أوسع متجاوزةّ الخطان الأزرق والأخضر، وهما المواقف الرسمية لكل من لبنان والكيان المحتل التي قدمت إلى الأمم المتحدة، حيث تبدأ المنطقة المتنازع عليها من حدود لبنان وأراضي فلسطين المحتلة على البحر المتوسط وتبلغ مساحتها من 5 إلى 6 كم، بتاريخ 28 نيسان الماضي.

وخلال شهر تشرين الأول 2020، أجريت محادثات غير مباشرة بين لبنان والكيان المحتل بوساطة أمريكية لأول مرة منذ 30 عاماً لتسوية الحدود البحرية وتشجيع المزيد من التنقيب عن الغاز في المنطقة، علماً أن العدو الصهيوني يضخ كميات من الغاز من البحر المتوسط في حين لبنان لم يفعل ذلك بعد، وخلال المفاوضات رفع لبنان سقف مطالبه بخط يمتد إلى الجنوب، ما زاد المنطقة المتنازع عليها من حوالي 860 إلى 2300 كم.

شاهد أيضاً

شكوك حول حالة “بايدن” النفسية والبدنية

شام تايمز – متابعة أبدى أكثر من ١٢٠ جنرال أمريكي، الخميس، شكوكاً حول حالة الرئيس …

اترك تعليقاً