السعودية تحنو نحو دمشق.. توافق س.س عائدٌ إلى المشهد!

شام تايمز – متابعة

أفادت تقارير صحفية، بأن وفداً سعودياً، وصل الاثنين، إلى العاصمة السورية “دمشق” لتمهيد الطريق نحو إعادة إحياء العلاقات الدبلوماسية بين سورية والسعودية، والتي انقطعت منذ بداية الحرب على سورية عام 2011، في وقت لم يصدر أي بيان رسمي سعودي أو سوري يؤكد تلك الزيارة أو ينفيها.

وقالت صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية التي تصدر من “لندن” نقلاً عن مصادر دبلوماسية سورية، إن وفداً سعودياً برئاسة رئيس المخابرات السعودي، الفريق “خالد الحميدان” زار دمشق يوم الاثنين، التقى خلالها الرئيس “بشار الأسد”، ورئيس مكتب الأمن الوطني اللواء “علي مملوك”، مشيرةً إلى أن الطرفين اتفقا على زيارة مطولة للوفد السعودي بعد عيد الفطر.

وبحسب ما أفادت المصادر الدبلوماسية، فإن الجانبين اتفقا على عودة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارة السعودية في “دمشق”، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في مختلف وشتى المجالات، فيما أبلغ الوفد السعودي، المسؤولين السوريين، ترحيب المملكة بعودة سورية إلى الجامعة العربية، وحضورها مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر حال انعقاده.

واعتبرت المصادر، أن تلك المحادثات كانت مثمرة وكسرت الجليد الذي كان يسيطر على العلاقات بين البلدين، منذ 2011.

من جهته، أكد رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” “عبد الباري عطوان” في مقابلة مع محطة تلفزيونية لبنانية، صحة ما تداولته التقارير، مشيراً إلى أن السفارة السعودية قد تفتح أبوابها مجدداً بعد عطلة عيد الفطر، وقد يترأس الوفد السعودي، وزير الخارجية “فيصل بن فرحان آل سعود”.

وأوضح “عطوان” أن هذه المحادثات تعتبر ثمرة اللقاء السعودي الإيراني السري الذي جرى في العراق مؤخراً، والذي قرب وجهات النظر بين الجانبين، ومهد الطريق أمام عودة العلاقات السعودية السورية.

وفي آذار الماضي، شدد وزير الخارجية السعودي، “فيصل بن فرحان”، على أهمية إيجاد مسار سياسي يؤدي إلى تسوية واستقرار الوضع في سورية، وبالتالي عودتها إلى الحضن العربي.

وقال “بن فرحان”: “متفقون مع أصدقائنا الروس على أهمية إيجاد مسار سياسي يؤدي إلى تسوية واستقرار الوضع في سورية لأنه لا وجود لحل إلا من خلال المسار السياسي”.

وفي وقت سابق، جمدت السلطات السعودية، علاقاتها كلياً مع ما تسمى “المعارضة السورية” و”الهيئة العليا للمفاوضات” التي كانت تتّخذ من “الرياض” مقراً لها، كما قامت بإغلاق مقرها الرسمي هناك.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية السورية السعودية، انقطاعاً، منذ عام 2011، لكن مؤخراً بدأت السعودية بالعمل على إعادة تطبيع العلاقات مع دمشق بعد هذا الانقطاع الطويل، فيما اعتبر مراقبون، دعوة السعودية لعودة المحيط العربي إلى سورية، كانت بمثابة مفاجأة من العيار الثقيل، تشير إلى أن المنطقة قد تكون مقبلة على تغييرات كبيرة، لتتبعها تصريحات من الرياض تؤكد توجهاً جديداً لها نحو الدفع بحلٍّ سياسي في سورية.

 

 

شاهد أيضاً

في يومها السادس.. صورايخ المقاومة تنشر الرعب داخل الاحتلال

شام تايمز – متابعة يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءته على الأراضي الفلسطينية،  مجدداً قصفه لإهداف مدنية …

اترك تعليقاً