فلسطين تحيي “مجزرة الحرم الإبراهيمي” على وقع المواجهات 

شام تايمز – متابعة

ارتكبت “مجزرة الحرم الإبراهيمي”، فجر 15 رمضان من عام 1994 على يد أحد مستوطني الاحتلال الإسرائيلي، حيث وقف خلف أحد أعمدة المسجد ليفتح نيران سلاحه الرشاش عليهم وهم ساجدين، فاستشهد إثر ذلك 29 مصلياً وجرح 15 آخرون.

وأغلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الموجودون في الحرم عند تنفيذ المذبحة أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، ومنعوا القادمين من خارج الحرم الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، ولم يكتف جنود الاحتلال بذلك بل استشهد آخرون خارج المسجد وفي أثناء تشييع جثث الشهداء برصاصهم، مما رفع مجموع الضحايا إلى 50 قتيل.

واستغلت سلطات الاحتلال الحادثة وعملت على تقسم الحرم بين الفلسطينيين والمستوطنين.

ويحيي الفلسطينيون ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة “الخليل”، وسط استمرار معاناة الأهالي داخل البلدة القديمة وفي محيط الحرم من الاحتلال وجنوده.

وتشهدت مدينة “القدس” المحتلة، توتراً، منذ بداية شهر رمضان حيث دارت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أشعلت احتجاجات في بلدات بأنحاء الضفة الغربية المحتلة بينما أطلق صواريخ من قطاع غزة.

وأكدت مصادر مطلعة، أن التوتر تصاعد على خلفية احتجاجات قام بها شبان فلسطينيين، غضباً من القيود المفروضة على التجمع في شهر رمضان، في حين قام مستوطنون إسرائيليون باحتجاجات، بزعم قيام فلسطينيين بالاعتداء على متدينين يهود في الآونة الأخيرة، بحسب “رويترز”.

شاهد أيضاً

الاحتلال وميليشياته ينتقمون من “مركدة”

شام تايمز – متابعة أكدت مصادر محلية وعشائرية، أن المسلحين الموالين للجيش الأمريكي من ميليشيا …

اترك تعليقاً