وقال “عائشة”: “أخيرا وبعد 4 سنوات، في المنزل مع العائلة من جديد”.

ونشر البحار السوري سلسلة تغريدات، وجّه فيها الشكر لمن ساعده في تجاوز محنته.

ويتوقع البحار السوري، العالق في سفينته منذ سنوات، أن يحصل على تعويض من الشركة المالكة للسفينة باعتباره الوصي عليها، ولتعرضه للضرر بسبب هذا الأمر، وذلك بعد بيعها في مزاد.

ويعمل “محمد عائشة”، كضباط على سفينة “إم”،  وقال في وقت سابق، إنه يقوم بالسباحة كل يومين أو ثلاثة لشراء المستلزمات الضرورية من ماء وغذاء ولشحن هاتفه المحمول.

كما كشف “عائشة” أن المحكمة المصرية، أصدرت قراراً بشأن سفينته، أجبرته به على توقيع حكم يفيد بأن يكون حارساً للسفينة المهجورة، التي هي حالياً معروضة للبيع في مزاد، كما قال “محمد” إنه لم يدرك معنى الحكم.

وصادرت السلطات المصرية، جواز سفره السوري، لذلك لا يستطيع مغادرتها لحين إيجاد بديل له، أو بيع السفينة التي تُركت بدون وقود منذ ذلك الحين.