دمشق وموسكو تتهمان منظمة “حظر الكيميائي” بالافتراء

شام تايمز – متابعة 

أعرب أمين مجلس الأمن الروسي “نيكولاي باتروشيف” عن إدانته لازدواجية المعايير التي تتبعها “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، فبينما تغض الطرف عن مماطلة “واشنطن” بتدمير ترسانتها الكيميائية، فيما تعطي تقارير عن سورية قبل وقوع الأحداث نفسها.

قال “باتروشيف” خلال مقابلة مع صحيفة “كوميرسانت” الروسية،  إن الولايات المتحدة الأميركية، مازالت تحتفظ بكميات مخزنة في مستودعاتها، مشيراً إلى أن مثل هذا الوضع لا يقلق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كثيراً ولا تكلف نفسها عبء طرح أي أسئلة محرجة على واشنطن.

ولفت “باتروشيف” إلى أن جميع الحوادث التي اعتمدتها المنظمة فيما يخص سورية، كان بناء بيانات ومعلومات من ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” الإرهابية، مشيراً إلى أن المنظمة الإرهابية تنشر تقارير حول حوادث مزعومة في سورية، حتى قبل وقوعها.

من جهة أخرى، أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة “بسام صباغ” أنّ مشروع القرار الفرنسي الغربي المقدم إلى مؤتمر “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، يمثل دليلاً آخر على النوايا العدوانية لبعض الدول ضد سورية، معرباً عن إدانة سورية، السعي المحموم لبعض الحكومات للترويج لمزاعم وافتراءات حول ما يسمى عدم امتثالها لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وأشار “صباغ” إلى أنّ سورية التزمت بالتعاون مع الأمانة الفنية لمنظمة الحظر لتسوية ما تبقى من مسائل معلقة في إعلانها الأولي، وإغلاق هذا الموضوع بشكل نهائي وبأسرع وقت ممكن، داعياً من يدعي الحرص على المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، إلى عدم التعامي عن جرائم المجموعات الإرهابية وعن الممارسات العدوانية لبعض الدول بحق الشعب السوري، وإلى المطالبة بمحاسبة الولايات المتحدة على جرائمها في مدينة الرقة وعلى انتهاكها السافر لسيادة الأراضي السورية.

 

 

شاهد أيضاً

كب “الحرام” فيسبوكياً.. يستهدف “أقمار في ليل حالك”

شام تايمز  تتيح وسائل التواصل الاجتماعي إمكانية استخدام الفضاء الإلكتروني بشكل غير محدود، تغيب عنه …

اترك تعليقاً