وقال محافظ البنك المركزي التركي “ناجي إقبال”: “سنتخذ خطوات حاسمة من أجل استقرار معدل التضخم الذي بلغ خانة العشرات”، وأضاف، أن هناك تحولا منهجيا حدث في تشرين الثاني حين تولى هو رئاسة البنك.

وارتفعت الليرة التركية نحو 20% منذ تشرين الثاني، لكنها تخلت عن نصف هذه المكاسب في الأسبوعين الأخيرين، وبحلول الساعة 9 بتوقيت غرينيتش سجلت 7.575 مقابل الدولار، قُرب أقل مستوى هذا العام.

ويعتبر انخفاض الليرة بالنسبة لتركيا، التي تعتمد على استيراد الطاقة ولا تنتج أي من احتياجاتها،  زيادة بتكلفة الواردات، وسجل الخام الأميركي أعلى مستوى فيما يزيد على عامين اليوم بعد تقارير عن هجمات على منشآت نفطية سعودية.

ويتوقع المحللون أن يرفع البنك المركزي التركي أسعار الفائدة الأسبوع القادم لتحقيق الاستقرار في العملة ومعالجة التضخم، الذي تجاوز 15% الشهر الماضي